علي الأحمدي الميانجي

96

مكاتيب الأئمة ( ع )

73 . كتابه عليه السلام إلى موسى بن عيسى في الأذان والإقامة محمّد بن الحسين عن موسى بن عيسى « 1 » ، قال : كتبتُ إليه : رجل تجب عليه إعادة الصلاة ، أيعيدها بأذانٍ وإقامة ؟ فكتب : يُعِيدُها بِإِقَامَةٍ . « 2 »

--> ( 1 ) . موسى بن عيسى : يحتمل أن يكون المراد منه هو ابن عبيد اليقطيني أخو محمّد بن عيسى بن عبيد ، وذلك‌بقرينة رواية محمّد بن الحسين عنه في أربعة موارد من التهذيب أيضاً ( راجع : تهذيب الأحكام : ج 1 ص 414 ح 26 ، وص 462 ح 155 وج 2 ص 237 ح 9 وص 349 ح 36 ) ، وعدم محذورية روايته عنه من حيث الطبقة ، إلّاإنّه لم يترجم في المصادر الرجاليّة ، والمكاتبة مضمرة . نعم ، يظهر من التهذيب رواية ، وفيه : روى الشيخ بسنده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني ، قال : بعث إليَّ أبو الحسن الرضا عليه السلام رِزَم ثيابٍ وغِلماناً وحجّة لي وحجّة لأخي موسى بن عبيد وحجّة ليونس بن عبد الرحمن ، فأمرنا أن نحجّ عنه ، فكانت بيننا مئة دينار أثلاثاً فيما بيننا ، فلمّا أردت أن اعبّئ الثياب رأيت في أضعاف الثياب طيناً ، فقلت للرّسول : ما هذا ؟ فقال : ليس يوجّه بمتاع إلّاجعل فيه طيناً من قبر الحسين عليه السلام ، ثمّ قال الرسول : قال أبو الحسن عليه السلام : « هو أمان بإذن اللَّه » . وأمرنا بالمال بأمور من صلة أهل بيته وقوم محاويج لا يؤبه لهم ، وأمر بدفع ثُلث مئة دينار إلى رُحَيم امرأة كانت له ، وأمرني أن أطلّقها عنه وامتّعها بهذا المال ، وأمرني أن أشهد على طلاقها صفوان بن يحيى وآخر نسي محمّد بن عيسى اسمه ( تهذيب الأحكام : ج 8 ص 40 ح 40 ، الاستبصار : ج 3 ص 279 ح 7 ) . فعلى هذا يظهر من ذلك الخبر أنّ محمّد بن عيسى كان له أخ عبّر عنه بموسى بن عبيد ينسبة إلى جدّه ، واحتمل الوحيد قدس سره في تعليقته كونه « ابن يقطين » ، وحكم على عدالة هؤلاء جميعاً ( تعليقة الوحيد : ص 346 ) . وهنا احتمال آخر وهو وقوع التصحيف في عنوان « موسى » بدل « محمّد بن عيسى [ بن عبيد اليقطيني ] » الّذي مرّ ترجمته ، يؤيّده ورود رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن محمّد بن عيسى ، وعدم محذورية روايته عنه من حيث الطبقة ( راجع : الكافي : ج 1 ص 67 ح 10 وص 229 ح 4 وص 293 ح 3 وج 7 ص 412 ح 5 ) . ( 2 ) . تهذيب الأحكام : ج 2 ص 282 ح 1124 ، وسائل الشيعة : ج 5 ص 446 ح 7049 ، بحار الأنوار : ج 86 ح 166 ص 68 .